Description
في هذه الرواية، لا تبحث عن أسماء مألوفة أو وجوه محفوظة،،، فشخصياتها ليست إلا رموزاً لقضية، وأصواتاً خرجت من بين أنقاض الصمت.
وحده أسمي ظل كما هو، لأنني لم أروِ قصة الغير، بل رويت شيئاً مني.
جعلت من الواقع خيالاً، ومن الخيال واقعاً قابلاً للعيش في سطور .
كتبت لا كمن يُوثّق، بل كمن يتألم، وكأن الحروف نداء من ضاعت أصواتهم في الزحام.
روايتي ليست كتاب تاريخ، لكنها تستند على أنقاضه… ليست سيرة ذاتية، لكنها تمضي في دروب القلب كما تمضي الذكرى في منفى طويل .
هي وجع نبتَ من أرضٍ أُنهِكت، وصرخةُ شعبٍ ما زال يبحث عن معنى أسمه.


Reviews
There are no reviews yet.